أول رئيس للقضايا الأمنية يباشر مهامه في "الجزائية الخاصة"
القاضي عبدالمحسن آل الشيخ
الرياض: فداء البديوي
باشر أمس أول رئيس للمحكمة الأمنية الجديدة التي أقرها مجلس القضاء الأعلى أول من أمس مهامه الجديدة بمقر "المحكمة الجزائية الخاصة" بمبناها المؤقت في المحكمة العامة بالرياض.
ونال القاضي الجديد الدكتور عبدالمحسن بن إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ ثقة المجلس نتيجة إرث علمي وعملي في السلك القضائي امتد لأكثر من 30 عاماً بالمحكمة العامة بالرياض، ويملك القاضي الجديد كذلك خبرة طويلة في الفصل في القضايا الأمنية داخل المملكة من خلال عدد من القضايا التي شهدتها المملكة في أوقات سابقة.
وإضافة لذلك يعد القاضي آل الشيخ من المؤيدين والداعمين لتطوير القضاء بالمملكة.
وعلى الجانب الاجتماعي يعيش القاضي الجديد في الرياض منذ ولادته فيها عام 1373هـ وإلى الآن مع أسرته المكونة من زوجته و 3 أبناء (طبيبين ومهندس) و 3 بنات.
--------------------------------------------------------------------------------
باشر أول رئيس للمحكمة الأمنية الجديدة القاضي الدكتور عبدالمحسن بن إبراهيم آل الشيخ صباح أمس مهامه الجديدة في مكتبه بمقر "المحكمة الجزائية الخاصة" بمبنى المحكمة العامة، وسط العاصمة الرياض، استعدادا لفتح ملفات المتهمين بالتورط أمنيا.
وقد وصل "آل الشيخ" إلى مقر مكتبه صباحا، ترافقه 3 سيارات أمنية مخصصة لحمايته، كانت قد خصصت لهذا الغرض منذ نحو6 أشهر، بعد موافقة المقام السامي عليه كاسم مقترح لرئاسة الدائرة من قبل.
واستلمت المحكمة العامة أمس خطابا رسميا من مجلس القضاء الأعلى بتعميد القاضي "آل الشيخ"؛ رئيسا للمحكمة الأمنية الجديدة..
ومما يلفت في الخطاب، تدوينه لاسم القاضي "آل الشيخ" كاملا بدءا باسمه، ومتسلسلا بأسماء أجداده، انتهاء باسم جده مجدد دعوة التوحيد بالمملكة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الذي تنتسب له أسرة "آل الشيخ" بالمملكة.
ونال القاضي الدكتور عبدالمحسن بن إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ، ثقة مجلس القضاء الأعلى بتعميده رئيسا لمحكمة أمنية مستقلة كـ"المحكمة الجزئية الخاصة"، نتيجة إرث علمي وعملي في السلك القضائي امتد لأكثر من 30 عاما بالمحكمة العامة في العاصمة الرياض.
وعُرف آل الشيخ خلال تلك السنوات بجزالته في النظر بالقضايا قبل الحكم فيها، وسبق كل ذلك، تأهله علميا بعد تخرجه من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية "تخصص شريعة"، ثم نيله لدرجة الماجستير بالعلوم الشرعية من معهد القضاء العالي "خلال عمله كقاض"، ثم حصوله على درجة الدكتوراه في نفس التخصص من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ويملك رئيس المحكمة الأمنية الحالي خبرة طويلة في الفصل بالقضايا الأمنية داخل المملكة؛ من خلال عدد من القضايا التي شهدتها المملكة " في وقت سابق".
و نظر "آل الشيخ" -طوال عمله بالسلك القضائي- جميع أنواع القضايا "الجنائية، والحقوقية، والإنهائيات".
وعُرف عنه "وفقا لما قاله عدد ممن لازمه قضائيا لفترات متفاوتة في المحكمة العامة بالرياض لـ "الوطن"، أنه يعتني بالنظر في القضايا والحكم عليها؛ خاصة إذا كانت تؤثر على أمن وسلامة البلاد، كالقضايا الجنائية وقضايا السرقة و"التفحيط"، وأنه يحرص على أن يكون حكمه فيها تأديبيا رادعا للجاني ولكل من تسول له نفسه الإقدام على أي فعل يؤثر على أمن الدولة.
ولازم لدى "آل الشيخ" في مكتبه القضائي، أكثر من 150 قاضيا من مختلف مناطق المملكة؛ منذ دخوله السلك القضائي. وعملوا معه كـ"ملازمين قضائيين"، على دفعات، تلازمه كل دفعة لمدة 6 أشهر، ليستفيدوا من عمله وخبرته القضائية خلالها؛ بحيث تتوالى دفعات "الملازمين القضائيين" بالعمل معه، دفعة وراء دفعة، بمجرد انتهاء الـ 6 شهور المخصصة لكل دفعة.
وواصل عمله كقاض، بعد توليه "نيابة" الرئيس الحالي للمحكمة العامة بالرياض الشيخ سليمان بن عبدالله آل مهنا.
كما تولى رئاسة المحكمة العامة في الرياض بالإنابة عن "آل مهنا"؛ أثناء فترات غيابه، لمدد متقطعة خلال السنة الواحدة، تتراوح بين 3-4 مرات بالعام الواحد، وإضافة لذلك، يُعد "آل الشيخ" من المؤيدين والداعمين لتطوير مرفق القضاء في المملكة.
وإلى جانب المسؤوليات القضائية، هنالك صورة ثانية لمسؤوليات رئيس المحكمة الأمنية، يعرفها موظفو وزارة العدل والمقربون من "آل الشيخ" ومرتادو جامع سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله "مفتي المملكة سابقا"؛ لكون "آل الشيخ" إماما وخطيبا لهذا الجامع، الواقع وسط الرياض.
كما ينوب "آل الشيخ" المفتي الحالي للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، في الإمامة والخطبة بجامع الإمام تركي بن عبدالله، وسط الرياض؛ وذلك خلال فترات الحج التي يؤم المفتي ويخطب أثناءها حجاج المسلمين في مسجد نمرة بمنى "مكة المكرمة"، وأيضا في حال وجود المفتي خارج العاصمة الرياض.
ولـ"آل الشيخ" حصيلة من الخطب، تتجاوز 500 خطبة، تناولت مختلف الموضوعات المتعلقة بشؤون المواطنين والمقيمين؛ خاصة الموضوعات الأمنية، وما يتعلق بها من سلامة الناس. كما عُرف عنه حرصه على أمن الدولة في مواعظه وكلماته التي يقولها في مناسبات مختلفة.
وبالاقتراب من الجانب الإنساني في شخصية "رئيس المحكمة الأمنية".. عرفت "الوطن" أنه عاش في العاصمة الرياض، منذ ولادته فيها عام 1373، ويتخذها مقرا لسكنه مع أفراد أسرته المكونة من زوجته و3 أبناء " طبيبين ومهندس"، و3 بنات.
ومن يقترب من شخصه، يدرك قوة شخصيته، وبشاشة وجهه، وحسن خلقه وتعامله، ونظرته الثاقبة، وبعد نظره، وفراسته، وفطنته "وذلك وفقا لشهادة المقربين منه" لـ"الوطن".
كما أن للقاضى الدكتور عبدالمحسن بن إبراهيم آل الشيخ دراية، بعلمي التاريخ والأنساب؛ خاصة تاريخ الدولة السعودية، وأنساب القبائل.