توفي أول من أمس المعمر محمد الحربي - أحد أكبر المعمرين في محافظة المجمعة (إقليم سدير) - عن عمر يناهز (124 سنة). وذكر أحد أحفاده ان ما يؤكد وصول جده إلى هذه السن المتأخرة هو معرفته بأحداث فتح الرياض عام 1901 على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود،
إذ كان يتذكر تلك الأحداث البطولية ويسردها بين الفينة والأخرى لأبنائه وأحفاده (كان جدي آن ذاك فتى يبلغ 15 سنة، فقد كان يقصص لاحفاده بداية فتح الرياض حتى يوم توحيد السعودية سنة 1932).
وأضاف حفيده غانم الحربي ان جده كان يتمتع بصحة جيدة وذاكرة قوية إلى وقت قريب قبيل وفاته، معتبراً ان صبره وجلده على القيام بالعبادات، خصوصاً الصلوات في المسجد المجاور لمنزله في قرية مشذوبة (180 كلم شمال المجمعة) أسهما في طول عمره وتجاوزه 124 سنة.
ولفت إلى ان جده فقد اثنتين من زوجاته واثنين من أبنائه منذ مدة طويلة، لكنه خلّف وراءه ما يقرب من 80 من الأبناء والأحفاد.