*كم هو مسكين ذلك الرجل الاعمى الذي يعيش عالة على يدتمتد إليه لتهدية الطريق أو لتطعمة أو لتسقية.وكم هو محزن منظر ذلك الاصم الذي يدير رأسة بين الناس هنا وهناك محاولا فهم كلمة واحده ولكن بدون جدوى.ولكم دمعت العين لرؤية ذلك المصاب الذي يعيش غائبا عن الوعي في غرف العناية امركزة واهلة ينتظرون وفاتة كل يوم .
*اما نحن فمتقلبون بنعم عظيمة لا حول لنا فيها ولا قوه ,وانما هي محض فضل من الله تبارك وتعالى علينا .فهل شكرنا هذه النعم بتسخير هاالطاعة الله تعالى ؟أم كفرنا ها فصيرنا ها سيوفا نحارب بها الله الذي منّ بها علينا ؟؟
فان كان لابد من اشغال لسانك فجنبة الغيبة وهتك أعراض المسلمين وسخره للطاعات والمباحات من الاقوال واعلم ان خير ماتشغل بة لسانك ذكر الله سبحانة لقول الرسول علية الصلاه والسلام(لايزال لسانك رطبا من ذكر الله).
وإذا عرف الانسان الحلال من الحرام فقد قامت علية الحجة وصار في عداد من يعرف الله تعالى فلا عذر بعد ذلك في
العصيان فان عصى فقد تعرض لسخط الجبار فلا يامن من تسلط من لا يعرف الله ان الهلاك كل الهلاك في الاصرار على الذنوب