من أقوال غاندي
الحق والحقيقة هي أقوى من أي سلاح
الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا.
إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إقصاء عرق بشري بأكمله
لابد في سياسة إلا عنف تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر
سبب الحرية يمثل مهزأة إذا كان الثمن الذي يجب دفعه هو التدمير بالجملة لهؤلاء الذين سيستمتعون بالحرية
أنا مستعد أن أموت في سبيل هذه القضية، لكن بدون سبب يا صديقي ، هل سأكون مستعداً أن أقتُل !
هناك أسباب كثيرة أستعد للموت من أجلها ، لكن لا يوجد سبب واحد يمكنني أن أقُتل من أجله
أعترض على العنف لأنه يبدو أنه خير في ظاهِره , و الخير مؤقت , بينما الشر الذى يسببه دائم .
حالة اللا عنف المثالية هي حالة فوضى منظمة .
أولاً يتجاهلوك , بعد ذلك يسخرون منك , بعد ذلك يحاربوك , بعد ذلك تنتصر
لا بد أن نبحث دائماً عن حلفاء لأنفسنا مع الجزء من العدو الذي يعرف الحق
الذى يبحث عن الرحمة من الخصم ليس مسالم
اللاعنف ليس ثوب يلبس و يخلع متى يريد المرء . فإنه يجلس في القلب و يجب أن يكون جزء لا ينفصل من وجودنا
ليس هدفي أن أصنع سيرة ذاتية حقيقية . أنا أريد ببساطة أن أقول قصة خبراتي مع الحقيقة .. لأن حياتي ليست إلا هذه الخبرات
كلمة “لا” التي تنطق من اقتناع عميق أفضل من “نعم ” التي تنطق للإرضاء ، أو أسوأ من ذلك ، لتجنب المشاكل .
الحقيقة وحدها ستبقى : كل شئ آخر سيختفي بمرور الزمن .
استعمل الحقيقة كسندانك , اللا عنف كمطرقتك ، و كل شئ لا يتحمل الاختبار عندما يعرض على سندان الحقيقة و يطرق عليه بمطرقة اللا عنف , ارفضه .
عندما أشعر باليأس , أتذكر أنه على مدى التاريخ دائماً ما ربح طريق الحق و الحب . كان هناك طغاة و قتله و لفترة من الزمن كان يبدوا أنهم لا يقهرون , لكن في النهاية , دائماً ما يسقطون - فكر في ذلك دائماً .
حتى لو كنت أقلية واحد , فالحقيقة ستظل الحقيقة .
الحقيقة تسكن في كل قلب بشرى , و يجب أن يبحث المرء عنها هناك . و أن يجعلها مرشده عندما يراها . لكن ليس لأحد الحق أن يجبر الآخرين على التصرف وفقاً لرؤيته الشخصية للحقيقة .
الحقيقة لا يمكن أن تضر قضية صائبة
الأمل شئ أبدى . و تقديره لا يذهب عبثاً .
تحدث فقط إذا كان الحديث سيحسن الصمت .
الجموع لا تستطيع أن تُظهِر الحب : فهو امتياز الشجعان
اللحظة التي يكون فيها شك حول دوافع الفرد , كل شئ يفعله يصبح ملوثاً .
كلما زادت رقة القوة , زادت فاعلية . فالحب هو أعظم قوة في العالم .
الصفح لا يعنى النسيان , فالاستحقاق يأتي من الحب على الرغم من المعرفة الواضحة أن الشخص الذى يجب أن يُحَب ليس الصديق . فلا يوجد استحقاق في حب عدو عندما تنساه كصديق .
قد يكون هناك وقت طويل قبل أن يعترف بقانون الحب في العلاقات الدولية . فآلية الحكومة تقف بين و يخفى قلب شعب معين من الآخر
العدالة التي يجلبها الحب هي استسلام : و العدالة التي يجلبها القانون هي عقاب .
القوة لها نوعان : الأولى يُحصل عليها من الخوف من العقاب و الأخرى بأفعال الحب . القوة التي تأتى من الحب أقوى ألف مرة و تدوم أكثر من القوة التي نحصل عليها من خلال الخوف من العقاب .
اللا عنف و الجبن لفظان متعارضان . اللا عنف هو الفضيلة الأسمى ، الجبن هو الخطيئة الأكبر ، اللا عنف ينبع من الحب ، الجبن ينبع من الكراهية، اللا عنف دائماً ما يعانى ، الجبن يسبب المعاناة دائما ، اللا عنف المثالي هو الشجاعة القصوى ، العنف يضعف ممارسه للأبد ، و الجبن يفعل هذا دائماً .
قانون الحب هو الذى يحكم الجنس البشرى . فإذا كان العنف و الكراهية يحكمانا لكنا انقرضنا منذ زمن طويل . و مع ذلك , فالمأسوي في ذلك أن ما يطلق عليه الإنسان المتحضر و الأمم تتصرف و كأن أساس المجتمع هو العنف .
الحقيقة تخمد نيران الكذب , الحب يخمد نيران الغضب , المعاناة الذاتية تخمد نيران العنف . هذه القاعدة الأبدية هي قانون ليس للقديسين فقط و لكن للكل .
ليس لي رغبة أخرى في هذا العالم سوى أن أجد الاستنارة و السعادة و السلام عن طريق الهندوسية .
تصر الهندوسية على الأخوة و ليس بين البشر فقط و لكن بين كل الأشياء الحية .
اللا عنف هو أول بند في إيماني و هو أيضاً آخر بند في عقيدتي .
أنا هندوسياً بالولادة . و مع ذلك فإني لا أعرف الكثير عن الهندوسية , و أعرف أقل عن الديانات الأخرى . في الحقيقة أنا لا أعرف أين أنا . و ما هو و ما يجب أن يكون معتقداتي .. أنوى أن أصنع دراسة حذرة عن ديني الخاص و بقدر المستطاع عن الديانات الأخرى أيضاً .
الحقيقة هي أن الله هو القوة . هو جوهر الحياة . هو نقى و طاهر . و هو خالد .
كما أن الشجرة لها جذع واحد و العديد من الفروع و الأوراق , هناك دين واحد — الدين الإنساني — لكن العديد من المعتقدات .
جهدي لا يجب أن يكون بالتقليل من شأن عقيدة أخرى و لكن بأن أكون تابع أفضل لعقيدتي .
.
أحب مسيحكم . لكنني لا أحب مسيحييكم . فمسيحييكم هم عكس المسيح تماماً . فالمادية المتوفرة في الدول المسيحية تتعارض مع مبادئ المسيح الذى يقول أنه ليس ممكن أن تعبد الثروة و الله في نفس الوقت .
روحي كلها تثور على فكرة أن الهندوسية و الإسلام يمثلان ثقافتين و مبدأين معاديين . و الموافقة على هذا الرأي في رأيي هو إنكار لوجود الله .
لابد أن نحترم الديانات الأخرى , حتى و نحن نحترم ديانتنا . و لذا فمجرد التسامح لا يكفى .
الدين الذى “لا يعمل حساب” للمشاكل العملية و لا يساعد في حلهم ليس دين .
(عندما سئل إذا كان هندوسياً ) رد قائلاً نعم . و أنا أيضاً مسلم , مسيحي ,بوذي , و يهودي .
محمًد (ص ) هو كنز من الحكمة ليس للمسلمين فقط و لكن لكل البشرية .
أبشع و أقسى الجرائم التي سجلها التاريخ نُفذت تحت غطاء الدين أو دوافع نبيلة على نفس المستوى .
صرخة اليهود بإنشاء وطن لهم لا أوافق عليها . و قانونها يعتقد أنه في الإنجيل و الإصرار على فكرة أن اليهود يتوقون لفلسطين . لماذا لا يحبون بقية الناس في الأرض , و يجعلون هذه البلد موطنهم الذي يولدون فيه و يكسبون فيه رزقهم ؟
فلسطين تنتمي للعرب بنفس الطريقة التي تنتمي بها إنجلترا للإنجليز أو فرنسا للفرنسيين . و من الخطأ و غير الإنساني أن نفرض اليهود على العرب .
عندما ظهر لمقابلة جلالة الملك إدوارد VII لإنجلترا في مئزر صغير . تساءل مراسل صحفي بصوت عالي إذا ما كان هذا نوع من عدم الاحترام (الازدراء ) للملك .
فرد عليه غاندي ببساطة :” لقد كان الملك يرتدى ملابس تكفى لنا نحن الاثنين ” .
عندما سأله أحد المراسلين “ما رأيك في الحضارة الغربية ؟ “
قال ” أعتقد أنها ستكون فكرة جيدة ” .
كما أن الرجل لا يقدر أن يعيش في جسد شخص الآخر , فإن الأمم أيضاً لا تحب أن تعيش في حكم أمم أخرى , بغض النظر عن مدى نبل و عظمة الأمم الثانية .
إنه رأيي النهائي أن أوروبا لا تمثل روح الله أو المسيحية لكن روح إبليس . و نجاح إبليس يظهر بشكل أعظم عندما يظهر باسم الله على شفتيه .
أعتقد أن المسيحية الغربية في أعمالها تعتبر إنكار لمسيحية السيد المسيح .
وسط العديد من جرائم الحكم البريطاني للهند ، سينظر التاريخ ٍإلى القيام بحرمان أمة كاملة من السلاح ، على أنها الجريمة الأسود .
قال الزعيم الهندي غاندي (( لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين (ع)، شهيد الإسلامالكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلابد لها من اقتفاء سيرة الحسين وقال أيضا ((تعلمت من الحسين كيف أكونمظلوماً فأنتصر))
يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا.
****
إن النصر الناتج عن العنف هو مساوي للهزيمة، إذ انه سريع الانقضاء.
*****
أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطا بجدار من كافة النواحي ولا أريد نوافذي أن تكون مسدودة. أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية. ولكني ارفض أن انسف من قبل أي منها.
****
من الأفضل أن أكون عنيفا، إذا كان هنالك عنف في قلوبنا من ارتداء رداء اللاعنف لتغطية العجز.
****
إن التأقلم ليس تقليد، بل انه يعني قوة المقاومة والاستيعاب.
****
أنا مستعد لان أموت، ولكن ليس هنالك أي داعي لأكون مستعدا للقتل.
****
لقد أردت أن أتعرف على أفضل ما في حياة شخص يحمل اليوم سيطرة لا جدال فيها على قلوب ملايين من بني البشر... ولقد اقتنعت أكثر من أي وقت مضى بحقيقة أن السيف لم يكن هو من فاز بالمكانة للإسلام في تلك الأيام في برنامج الحياة، بل كانت البساطة الصارمة، والمحو الذاتي التام للنبي، والاحترام الدقيق للعهود، والتكريس العظيم تجاه أصدقائه وأتباعه، وجراءته، وقلة خوفه، وثقته التامة بالله وبرسالته. هذه الأمور وليس السيف تقدمتهم وسخرت كافة العقبات أمامهم. عندما قمت بإغلاق المجلد الثاني (من سيرة النبي)، قمت بذلك بأسف لأنه ليس هنالك المزيد لأقوم بقراءته عن هذه الحياة العظيمة.
****
ليس هنالك طريق للسلام، بل أن السلام هو الطريق.
*****
لا يمكن تصنيع العاطفة أو تنظيمها حسب القانون. إذا لم يكن شخص أي عاطفة لشخص آخر أو لنظام، فيجب أن يكون الشخص حرا في التعبير عن قلة عاطفته طالما لم يقم بالتفكير مليا أو تشجيع أو التحريض على العنف. إن الغضب وقلة الاستحمال هما أعداء الفهم الصواب.
*****
إن اللاعنف والجبن لا يتماشيان معا. بإمكاني القيام بتخيل شخص كامل التسليح هو في داخله جبان. إن حيازة الأسلحة تعني تواجد عنصر خوف، إذا لم يكن جبن. ولكن اللاعنف الحقيقي هو استحالة دون حيازة عدم الخوف الغير زائف.
*****
*****
يمكنك أن تقيدني، يمكنك أن تعذبني، يمكنك حتى أن تقوم بتدمير هذا الجسد، ولكنك لن تنجح أبدا في احتجاز ذهني
• كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم
****
إن العين بالعين تجعل العالم بأكمله أعمى.
*****
أين يتواجد الحب تتواجد الحياة.
****
إن التدمير ليس قانون البشر. ويعيش الإنسان بحرية فقط باستعداده للموت إذا ما لزم الأمر على أيدي أخاه وليس أبدابقتله إياه. إن أية جريمة، أو إصابة بغض النظر عن القضية، ارتكبت أو سببت لشخص آخرهي جريمة ضد الإنسانية.
*****
إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية. إنهاأقوى من أقوى سلاح دمار تم تصميمه ببراعة الإنسان.
*****
إن حرمان شخص منحريته الطبيعية وإنكاره أسباب الراحة العادية هو أسوأ من تجويع الجسد* إذ أن ذلك هوتجويع للروح القاطنة في الجسد.
*****
تحياتي لكم جميعا
النهر0000